بسم الله الرحمن الرحيم ** : ♥ ...badi tout ♥ ♥ badi tout .♥♥♥♥الاخوة الأكارم زوار مدونتنا نرحب بكم أجمل ترحيب ونتمنى أن تجدو الفائدة بيننا: ،

نبذة عن حياة الشهيد البطل بادي مكي




صورة تجمع الشهيد بادي مكي وأبن أخته المجاهد بن عيسى علي


الشهيد البطل: بــادي مكي


مولده ونشأته

ولد البطل الشهيد بادي مكي بقرية زريبة الوادي سنة 1920  أباه عبد القادر وأمه 
بن عيسى فطيمة عاش وترعرع يتيم الوالدين  فلقد تكفلت أخواته بتربيته وبالأخص أخته زينب زوجة درنون بشير،نشأ بادي مكي وتربي في قرية زريبة الوادي بحي الشطر تلقى تعليمه الابتدائي بأحد الكتاتيب ( الجامع) ب حي الشطر زريبة الوادي حتى حفظ القران الكريم ثم انتقل إلى القطر التونسي الشقيق لمواصلة تعليمه بـ 
( جامع الزيتونة العتيق ، ومدرسة توزر) حيث تحصل على علم ومعرفة وافرة من العلوم الشرعية والدينية ، وكان الشهيد شديد الذكاء ويحب المطالعة وبالأخص الكتب التاريخية والفقهية ،تزوج في مطلع سنة 1947 من المجاهدة المزية وأنجب 03 بنات وولدان . ترك الشهيد عدة مخطوطات وكتب كتبها في تونس ولكن همجية الأستعمار وجهل البعض ، أحرقت كل هذه الكنوز والحادثة معروفة عند أهل المنطقة.
مسيرته السياسية

عاد إلى أرض الوطن  سنة 1950 ليمارس عدة نشاطات سياسية واجتماعية داخل الأحزاب الوطنية ، وفي هذا الوقت بذات كان الجزائريون يستعدون لخوض معركة النصر والتحرر
 حيث نجد الشهيد بادي مكي كان منظما لصفوف المنظمة السرية وعدة أحزاب سرية ، وكان يقوم بعدة إتصلات وخاصة مع رفاقه مثل الشهيد لعمري محمد ، وقدور العلالي ،وجنيحي لخضر بن سلامي وكانو يقومون بالإجتماعات وتوعية الجزائرين وتهيئتهم للثورة المجيدة ، ومع كل هذا مارس الشهيد مهنة التجارة وكان يملك مزرعة للفلاحة وتربية الماشية ، وكل هذه الأملاك للعلم صادرتها فرنسا وأخذتها، وكما قلنا سابقا فإن الشهيد قام بتجنيد أسرته قبل الغير ، وعائلة بادي فقدت 06 شهداء من خيرة أبنائها فداء للوطن الحبيب  ، وجند الشهيد العديد وأبن أخته المجاهد بن عيسى علي خير دليل ،إلى أن اندلعت الثورة المظفرة فكان من الأوائل الذين لبوا نداء الواجب والوطن وبذالك حققوا أروع الأمثلة في الكفاح وتنظيم صفوف الشعب وبناء الروح النضالية.


(ومن المقولات التي كان يقولها الشهيد بادي مكي والتي تعبر عن كرهه للإستعمار ، و هذا في الأيام الاولى لبداية الثورة التحريرية المجيدة سنة 1954 عندما يكون في مزرعته مع مجموعة من أصدقائه ، يعملون، فكان يمر رتل عسكري فرنسي على الطريق المحاذي لمزرعته في وادي العرب فيقول لزملائه لماذا لا يإخذ كل واحد منا فأسه و(بالته ) ونذهب لهؤلاء المجرمين ونقضي عليهم (نحولهم جدهم ) رواية المجاهد كشاد. ل

نشاطه الثوري

ألتحق الشهيد بادي مكي  بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1956 بعد تنفيذ مهمة ثورية  بأمانة ونجاح وإخلاص وكانت هذه المهمة تنفيذ حكم الأعدام على  أحد الخونة في المنطقة
وبعد البطولات والنظالات اليومية والمشاركة في عدة معارك وللعلم مهام الشهيد في جيش التحرير وبضبط في جبال الأوراس كانت مهام سياسية أكثر منها مهام عسكرية،وكان سلاحه الأول إمانه بالله ، والسلاح الذي كان يستعمله من نوع عشاري أنجليزي والذي يعتبر سلاح متطور حين ذاك، وكولت صغيرة، تمت ترقيته إلى مرتبة ضابط حيث كلف بمهمة القضاء ، للناحية وكانت توكل له القضايا العسكرية والمدنية  فأدى هذه الأمانة بإخلاص وتفاني من أجل هذا الوطن الحبيب .

تاريخ وأسباب أستشهاده

   سقط الشهيد البطل بادي مكي في ساحة الشرف بتاريخ 14-10-1960 مع جماعة من رفقاء الكفاح بجبال الأوراس الأشم بمنطقة (كباش) كيمل ولاية باتنة آنذاك .

معركة فرغوس رأس الوادي (كباش) سنة 14/10 /1960



 قد خاضها جيش التحرير الوطني بقيادة المجاهد محمد جرموني ضد قوات الاستعمار الفرنسي بهذا المكان من تراب الناحية الرابعة من المنطقة الثانية بالولاية الأولى و التي كانت تسمى قبل سنة 1956بالمنطقة الأولى . وقد سقط في هذه المعركة أكثر من 100شهيدا من بينهم 07 نساء و طفلان رضيعان جراء قصف الموقع من طرف طائرات العدو مستعملة قنابل النابالم المحرقة و القنابل الفسفورية والقنابل العنقودية ..علما أن هذا الموقع كان مركز القسمة( تافرقة )حيث يوجد المجاهدون من المسبلين والمرضى و النساء و العجزة. وذكرت شهادات مجاهدين عاشوا الحدث أن معركة جبل فرغوس أكباش التي أخذت تسميتها نسبة إلى هذا الموقع الذي تطبعه تضاريس معقّدة وقعت بين عساكر الاحتلال الفرنسي المدجّجة بمختلف الأسلحة الثقيلة ومجاهدين في حيازتهم أسلحة خفيفة، لكن تحذوهم إرادة قوية لتحقيق النّصر أو الاستشهاد في سبيل الوطن· وأسفرت المواجهة المسلّحة رغم كونها غير متكافئة بين الطرفين عن إلحاق خسائر فادحة في الأرواح والمُعدّات بالعدو، فيما سقط في ساحة الشرف أكثر من 100 شهيد منحدرين من جهات مختلفة كالمغيّر، سطيف، تقرت، الأوراس زريبة الوادي وعين النّاقة..... بدأت المعركة الساعة 6 صباحا بعد وصول القوات الفرنسية(الحلف)بأسراب الطائرات المروحية المحملة بالعساكر الفرنسيين مدعمة بالطائرات المقنبلة لقنابل النبالم والطائرات العمودية المقاتلة والاستكشافية، وحوصر المكان ، ووقعت معركة كبيرة شاركت فيها قيادة ،الناحية الرابعة (كيمل) والقسمة الثالثة لنفس الناحية. أسفرت المعركة عن خسائر كبيرة للعدوحوالي 250 قتيل من بينهم ضابط ، وخسائر لجيش التحرير تمثلت في إستشهاد قيادة الناحية :بــادي مكي، لخضر سطايفي ، محمد تغسلية والبعض من قيادات القسمة ولم ينج منهم إلا القليل

المصدر مجلة :الأوراس التاريخية ،للجمعية الثقافية للبحوث باتنة


صورة رفقاء الشهيد ...الشهيد عبد الصمد عبد المجيد- ورفيقه بومعراف    
                         




المرحومة المجاهدة بادي زينب أخت الشهيد بادي مكي ......وزوجة درنون بشيرهي التي تكفلت بتربية الشهيد حيث ترعرع في أحضانها وأعطته حنان الوالدين رحمها الله 

   مجاهدون من الرعيل الأول قرب مركز الولاية الأولى التاريخية بعمق غابة كيمل
                                        صور من موقع الدكتور محمد العيد مطمر                                           


المجاهدة (مزية) أرملة الشهيد بـادي مكي ........وأبن حفيدها  



في هذا المسجد العتيق أين زاول الشهيد في صغره تعلم القران ( بحي الشطر) 

خلد أسم الشهيد على أحدى دور العلم بزريبة الوادي وهي ثانوية الشهيد بادي مكيثانوية الشهيد بادي مكي زريبة الوادي


جزائر يا مطلع المعجــــــــــزات و با حجة الله في الكائنـــــات
و يابسمة الرب في أرضــــــــه و يا وجهه الضاحك القسمات
و يا لوحة في سجل الخلــــــو د تموج بها الصور الحالمـــــات
و يا قصة بث فيها الوجــــــــود معاني السمو بروع الحيـــاة
و يا صفحة خط فيها البقـــــآ بنار و نور جهاد الأبــــــــــــاة
و يا للبطولات تغزو الدنـــــــــــا و تلهمها القيم الخالـــــــدات
و أسطورة رددتها القـــــــــرون فهاجت بأعماقنا الذكريــــات
و يا تربة تاه فيها الجــــــــــلال فتاهت بها القمم الشامخات
و ألقى التهاية فيها الجمـــــال فهمنا بأسرارها الفاتنـــــــات
و أهوى على قدميها الزمــــان فأهوى على قدميها الطفـاة
***
شغلنا الورَى ، و ملأنا الدنا
بشعر نرتله كالصٌــــــــــلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر مفدي زكريا

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

Translate ترجمة المدونة




^ أعلى الصفحة